مجمع البحوث الاسلامية
266
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الكوفيّون . ( 5 : 370 ) أبو السّعود : أظهره لغيره . ( 3 : 442 ) نحوه القاسميّ . ( 9 : 3651 ) المراغيّ : أي من أسرّ قوله وأخفاه ولم يتلفّظ به ، أو جهر به وأظهره ، فهو سواء عند اللّه ، يسمعه ولا يخفى عليه شيء منه ، كما قال : وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى طه : 7 ، وقال : وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ النّمل : 25 . ( 13 : 76 ) فضل اللّه : الإنسان هو الّذي يختلف عنده حال الجهر وحال السّرّ من خلال ارتباط وعيه للمسموعات بأدوات السّمع عنده . أمّا اللّه الّذي أحاط بسرّ الإنسان حتّى عندما يكون قوله فكرة في الذّهن ، فإنّ الجهر والسّرّ يتساويان في موقع علمه . ( 13 : 27 ) تجهر 1 - قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا . الإسراء : 110 ابن عبّاس : كانوا يجهرون بالدّعاء ، فلمّا نزلت هذه الآية ، أمروا ألّا يجهروا ولا يخافتوا . ( الطّبريّ 15 : 183 ) كان إذا صلّى بأصحابه رفع صوته بالقرآن ، فإذا سمع ذلك المشركون سبّوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به ، فقال اللّه لنبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ فيسمع المشركون ، وَلا تُخافِتْ بِها عن أصحابك ، فلا تسمعهم القرآن ، حتّى يأخذوا عنك . ( الطّبريّ 15 : 184 ) نحوه سعيد بن جبير ، وروي عن الإمام الباقر والصّادق عليهما السّلام ( الطّبرسيّ 3 : 446 ) ، والضّحّاك ( الطّبريّ 15 : 185 ) . لا تصلّ مراءاة النّاس ولا تدعها مخافة . نحوه الحسن . ( الطّبريّ 15 : 187 ) إنّ معناها ( ولا تجهر ) بصلاة النّهار ( ولا تخافت ) بصلاة اللّيل . ( ابن عطيّة 3 : 492 ) مثله أبو مسلم . ( الطّبرسيّ 3 : 446 ) مجاهد : لا تجهر بدعائك ولا تخافت بها . مثله عطاء ومكحول . ( الطّبرسيّ 3 : 446 ) الحسن : لا تحسن علانيتها وتسيء سريرتها . ( الطّبريّ 15 : 187 ) لا تَجْهَرْ بإشاعتها عند من يؤذيك ، وَلا تُخافِتْ عند من يلتمسها منك . ( الطّوسيّ 6 : 534 ) عكرمة : أنّه نهى عن الجهر بفعل الصّلاة ، لأنّه كان يجهر بصلاته بمكّة فتؤذيه قريش ، فخافت بها واستسرّ ، فأمره اللّه ألّا يجهر بها كما كان ولا يخافت بها كما صار ، ويبتغي بين ذلك سبيلا . ( الماورديّ 3 : 281 ) الإمام الباقر عليه السّلام : الإجهار : أن ترفع صوتك تسمعه من بعد عنك ، والإخفات : أن لا تسمع من معك إلّا يسيرا . ( القمّيّ 2 : 30 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : الجهر بها : رفع الصّوت ، والتّخافت : ما لم تسمع بأذنك ؛ واقرأ ما بين ذلك . [ وفي رواية ] رفع الصّوت عاليا ، ومخافته ما لم تسمع نفسك . ( القمّيّ 2 : 30 )